هل أنت شخصية نرجسية أكتشف ذلك !!

الشخصية النرجسية ماهي ؟ أن كوكب الأرض هذه اللحظة تحمل على متنها أكثر من 7 مليارات فرد لا يبقى منهم فرد واحدا لا يتكبد من الحزن أو الحزن والكآبة أو الاضطراب لا يبقى منهم فرد واحد سليم نفسيا مائة في المئة، إلا أن لا تتشابه الحالات هنا والدرجات من الإحساس بشعور ما الى هيمنة ذلك الإحساس عليه، إلى تحوله من مجرد إحساس إلى اختلال نفسي، قد يعرضه ويعرض من حوله للمشكلات​ وقد يكن حينها مقابل المجتمع ومصلحته.

يبقى عديد من الأمراض و القلاقِل النفسية والنرجسية واحدا من تلك القلاقِل لا يبقى عائق أن يحب  الفرد ذاته ولا يبقى أي عائق من أن يفضل ذاته عن الآخرين إلا أن بتحول الفرد إلى التعالي والنرجسية يتبدل الشأن سريعا إلى اختلال نفسي يفتقر إلى إعادة النظر والدواء.

إلا أن حقا ما هي النرجسية من أين جاء ذلك الاسم ؟ يرجع اسم النرجسية إلى أسطورة أو قصة إغريقية قديمة تحكي عن شخصية تدعى نرجس هي إحدى عديدة أساطير العهد الإغريقي الكلاسيكي كان هنالك يوما ما شاب صغير في مقتبل العمر وسيم اسمه نرجس وقعت في غرامه حورية تدعى الدوي، قامت الحورية باغواء واستدراج نرجس ليقع في  غرامها المرة حتى الآن الأخرى ولكن من دون نفع تغير حب الحورية إلى حنق وقررت معاقبة ذلك الشاب الوسيم. استدرجته ليرى انعكاس صورته في بركة ماء وبعدها حدث في حب ذاته ومن جراء هذا العقوبة لم يعلم معنى الحب الحقيقي وتعسر عليه أن يحدث في غرام امرأة أخرى.

من هنا جاءت تسمية الداء بالنرجسية نسبة إلى الشخصية الرئيسية في تلك الحكاية.

الشخصية النرجسية هي واحد من أشكال قلاقِل الشخصية، حيث يصاب الفرد بإحساس متضخم من الضرورة الذاتية، لهذا فـ دواء الشخصية النرجسية لازم حتى يمكن له الفرد الجريح به التداول مع الآخرين بطريقة صحيح، والتوقف عن الإحساس بأنه الأمثل طول الوقت.

فإذا كنت تتكبد من هذا أو تعرف فرد جريح بالنرجسية إليك الدواء، إلا أن فلنعرف ماهو أعراضه و عوامل ذلك الداء أولا. مظاهر واقترانات عدم اتزان الشخصية النرجسية يمتاز ذلك النوع من القلاقِل بالسلوك الدرامي أو الانفعالي، ويقع في نفس تصنيف الشخصيات الحادة والمعادية للمجتمع ومن أكثر أهمية أعراضه: الإحساس بأنك أعلى من الآخرين. الانبهار بالشدة والجاذبية والتوفيق. المبالغة فى إنجازاتك أو مواهبك. الرغبة في الاستحواذ على المديح والإعجاب المتواصل. الإيمان بأنك متنوع عن الجميع والتعامل على ذلك الأساس. تجاهل مشاعر الأخرين. الإحساس بأن من البديهي أن ينقاد الناس لأفكارك وأفعالك. تسخير الآخرين. ازدراء من تعتقد أنهم أدنى منك والتعبير عن هذا بوضوح. الغيرة من نجاحات الآخرين والأيمان بأنهم ايضاًً يغارون منك، ووضع مقاصد خيالية. الفشل فى تكوين صلات. نفسيه هشة وضعف الثقة بالنفس. الإحساس بالانعزال وعدم التقبل للآخرين. مسعى الظهور بلا مشاعر أو توضيح البرود للمحيطين.

الدواء السيكولوجي
يعتمد دواء اختلال الشخصية النرجسية على الدواء بالمحادثة، والمعلوم أيضًا باسم الدواء السيكولوجي. يمكن للعلاج السيكولوجي إعانتك إلا أن باستمرار ما تكون أول خطوة للعلاج هي الاعتراف بمرضك أو مشكلتك ومن الممكن مركز بعض الأساليب التي يساعدك بها الدواء السيكولوجي في القادم ؛

تنقيح الاتصال مع الآخرين.
إستيعاب عوامل انفعالاتك والباعث لديك على مسابقة الآخرين أو انعدام الثقة بهم أو على الارجح احتقار نفسك والآخرين.
لهذا، يتم توجيه جوانب التحويل باتجاه معاونتك على تقبّل المسئولية وتعلّم الأتي؛

تقبّل تكوين صلاتٍ شخصيّةٍ حقيقية وعلاقات يسودها التنسيق مع زملائك في الشغل والحفاظ عليها
التصديق بكفاءاتك وقدراتك الحقيقيّة وقبولها.
مبالغة قدرتك على إستيعاب مشاعرك وتنظيمها.
إستيعاب نفوذ المشاكل المرتبطة بتقييم الذات وتحملها.
حرر رغبتك في تقصي المقاصد التي غير ممكن تحقيقها والظروف المثالية وتقبَّل ما يمكن تحقيقه وما يمكن لك إنجازه.
من الممكن أن يكون الدواء قصير النطاق لإعانتك على إدارة نفسك أثناء أوقات الاضطراب أو الظروف الحرجة، أو يمكن توفيره على مرجعية متواصل لمعاونتك على تقصي أهدافك والحفاظ عليها. وغالبًا ما يكون إشراك أشخاص الأسرة أو غيرهم من الأفراد المهمين الآخرين أمرًا نافعًا.

العقاقير لـ الشخصية النرجسية
لا تبقى عقاقير معينة مستخدمة لمداواة عدم اتزان الشخصية النرجسية. ومع هذا، إذا كنت تتكبد مظاهر واقترانات الحزن والكآبة أو التوتر أو غيرها من الحالات، يمكن لأدوية مضادات الحزن والكآبة أو مضادات الإرتباك أن تكون نافعة.0

الأدوية المنزلية وأسلوب الحياة لـ الشخصية النرجسية
قد تحس بالدفاعية تجاه الدواء أو تعتقد أنه ليس لازمًا. مثلما من الممكن أن تُضفي عليك طبيعة عدم اتزان الشخصية النرجسية إحساسًا بأن الدواء لا يستحق وقتك وانتباهك، وقد تميل إلى التعطل عنه. ولكن من الهام القيام بما يلي:

قابلية الانفتاح على الاختيارات. وتقبل ما هو مطلوب
التزم بخطة علاجك.والذهاب بعيدا قد الامكان عن الاحباط والخروج السريع من الانتكاسات
الاستحواذ على دواء لإدمان الكحول أو المواد المخدرة أو غيرها من مشكلات الصحة النفسية. من الممكن أن يتغذى الإدمان، والاكتئاب، والتوتر، والضغط على بعضها القلة، الشأن الذي يقود إلى دورة من الوجع السيكولوجي والسلوك غير الصحي.
ركز على هدفك. حافظ على حماسك بوضع أهدافك نُصب عينيك، وذكّر نفسك بأنه تَستطيع التوفيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق