كيف تدرب عقلك على التوقف عن القلق والتفكير الزائد!!

وقتما يرتبط الشأن بصحتنا النفسيه فإن الإحساس بالقلق هو شر لابد ان نتخلص منه، القلة يعتقد أن التوتر هو مجرد عاده سيئه يمكن ان نتخلص منها بالممارسه و القلة الأخر يعتقد أن الإرتباك يؤدى هدفا حيث أنه يساعدنا على التعلم من أخطاء الماضى والتحضر لتفادى مثل هذه الاخطاء بكره، سواء كان الإحساس بالقلق شئ جيد أو سئ فإن التوتر يتحكم في عقلنا وقتما نركز على المستقبل الذى لا يمكننا التحكم فيه .ان الإحباط هو التركيز على احداث سابقه نأمل تغيرها و التوتر هو التركيز على احداث مستقبليه لا يمكن لنا التحكم بها .ولكن الاهم من هذا انه عوضا عن الإرتباك فيمكنك اختيار ان تتحضر لاى وقع يقلقك، وفى ذلك النص سوف نناقش عده أساليب فعاله لتقدر على من مران عقلك على التبطل عن التوتر

1-      تبطل وركز على الجوانب الإيجابية المحيطة بك في الوقت الجاري

لا يوجد شك أن المجتمعات التي نعيش بها، أصبحت تدفعنا إلى الإسراف في التفكير، بل والتفكير على نحو سلبي ايضاًًً. والقلق وللتخلص من تلك العادة المرهقة نفسياً وذهنياً، ستحتاج إلى تغيير انتباهك وتركيزك للأشياء التي تضفي عليك شعوراً بالسعادة، أو هذه التي تحس بالامتنان لوجودها في حياتك، الأمر الذي يقصد أنه سيتعين عليك الطليعة بتدريب عقلك على التفكير على نحو أكثر غير سلبية. وبناء عليه، ستشعر بالمزيد من السلام السيكولوجي، وستتوقف عن التفكير على نحو مفرط نتيجة، لعدم التركيز على السلبيات المتواجدة داخلك أو هذه المحيطة بك وتذكر طول الوقتً أنك ستنجز إذ ما تغير انتباهك عن  التركيز في الموضوعات السلبية.

2- ردد على مسامعك على مدار اليوم الفقرات اللغوية التي تضفي نوعاً من السلام السيكولوجي

في تلك الفترة، سيتعين عليك الحيطة إلى ذهنك، ونوعية الأفكار التي يولي انتباهه لها. على الأغلب ستلاحظ أن تفكيرك يتمحور بخصوص ما يتعين عليك القيام به اليوم، أو ما قاله لكِ واحد من الأفراد فأصابك بالغضب، أو على الارجح بعض الأفكار المهينة عن نفسكِ. لا تيأسي أو تشعري بالسوء بصرف النظر عن كل هذا. فمع كل تلك المؤثرات السلبية التي تحيط بنا، يَبقى حماية وحفظ وضعية ذهنية موجبَة أمراً ليس بتلك السهولة باستمرارً. حتى وإن بدا الشأن لكِ تافهاً إلا أن بإمكانك بشكل فعلي مجابهة تلك الأفكار السلبية المسببة للتوتر والقلق ببعض المفردات اليسيرة التي تضفي شعوراً بالسلام السيكولوجي.

في جميع مرة تحس بنوبة من الإرتباك على وشك اجتياح ذهنكِ، فكري بأشياء تبعث في نفسك السعادة كالمناظر الطبيعية، أصوات العصافير، الهوايات التي تحبينها.

3-      آذار التأمل بلا انقطاع

التأمل عبادة يغفل عنها الكثيرون، وهي من العبادات المفيدة؛ فعند ممارسة التأمل والتفكر في خلق الله، سيتوقف تدفق الأفكار التي تجتاح عقلك كل ثانية وسوف تقل وتيرتها، وعوضاً عن تلك الوضعية من الإرهاق الذهني ستنتقلين إلى موجة من السكينة، حيث سوف يكون لها الأولوية والأسبقية. وفيما لا تحتاجين إلى وقف عقلك عن الشغل على الإطلاقً خلال التأمل، فإن العديد من الأفراد يجدون أفكارهم تتباطأ على نحو مدهش، ويلاحظون تحسنا كبيرا بحالاتهم، فالتأمل في الخاتمة سيجعل التداول مع التحديات اليومية أسهل.

التأمل أو عبادة التفكر تتعلق بالفؤاد ولا يستخدم فيها اللسان وباقي الجوارح فهي عبادة صامتة. وقد ورد في التفكر فضل هائل في الكتاب والسنة والآثار. صرح تعالى في سياق إطراء المؤمنين: (وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)آل عمران191.

4-      عيش في تلك اللحظة وفي ذلك المقر

انسي المهمات التي ينبغي عليكِ القيام بها يوم غدً حتى الآن الانتهاء من الشغل، أو كشوف الحساب التي تحتاجين إلى دفعها الأسبوع القادم، أو عدم وضوح معالم مستقبلكِ الذي لم تصلي إليه في أعقاب. فعندما تتركين نفسكِ فريسة لمثل تلك الأفكار، وتسمحين لها بأن تتزاحم في عقلكِ، ستضرين جسمكِ وربما يؤدي الشأن إلى الإصابة بالقلق، الحزن والكآبة، الاضطراب والإجهاد المزمن إضافةً إلى غيرها من المشاكل الخطيرة. والحقيقة أن أغلب حالات الإرتباك التي تصيبنا تنتج ببساطة عن محاولتنا للعيش في زمن آخر غير الزمان الذي نعيش فيه هذه اللحظة، لهذا عودي مرة ثانية إلى الحاضر متى ما شعرتِ أن أفكارك تأخذكِ لمقر أو زمان آخر.

فالسماح لنفسك بالعيش لحظة بلحظة على الإطلاقً كما كان الوضع وقتما كنتِ طفلة، سيجعلكِ تشعرين بالمعنى الحقيقي للسلام السيكولوجي.

5-      اخرج  للطبيعة

تعد الطبيعة كيفية مثالية لتهدئة الذهن المزحوم بالأفكار. تَستطيعِ الذهاب للخارج إلى الطبيعة أثناء أجازة خاتمة الأسبوع، أو الذهاب إلى الحديقة المتاخمة في استراحة الأكل المخصصة بكِ. إذا كنتِ تشعرين بالتوتر والقلق على نحو مفرط، فكري في الذهاب في أجازة إلى موضع ما يساعدكِ على الذهاب بعيدا عن جميع الأشياء.

فكل ما تفعله لتدعيم وتقوية علاقتكِ بالطبيعة، سيفيد عقلكِ بكثرةً وسيساعدكِ على إستيعاب طبيعة الاضطراب وأننا في الحقيقة من نخلق ذلك الإحساس داخل عقولنا وأجسامنا. فنحن بطبيعتنا نميل إلى الانسجام النظيف الذي تمتاز به الطبيعة، إلا أن أكثرية ما يحيط بنا هو مجرد وهم وصور خادعة. لاغير تذكري ألا  تنجرفي  خلف المسائل والمشكلات التافهة في وسط ذلك العالم الجوهري؛ لأنكِ لن تتمكني من إيجاد السلام الداخلي في الأرقام أو الممتلكات. صدقاً، السلام الحقيقي حاضر بشكل فعلي داخل قلبك، والطبيعة الأم ستساعدكِ على تذكر هذا بعيداً عن أجواء المجتمعات الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق