نصائح لحل الخلافات الزوجية بذكاء

قد كان سببا العصبية وسرعة إتخاذ المرسوم في تفاقم الكثير من المشاكل الزوجية البسيطة، فتتحول مع الوقت إلى مشكلات أضخم تؤدي إلى إنكسار الاتصال السيكولوجي والروحي بين الزوجين وربما تؤدي في عاقبة المطاف إلي الإنفصال.
في تلك المقالة أقدم لك بعض التعليمات سحرية لحل الخلافات الزوجية بذكاء:
– لا تكوني عدوانية أو شديدة اللوم أو الصراخ, فكل هذه الأشياء لن تحل الإشكالية بل لن ينتج عنها إلا إستفزاز الناحية الأخرى فيصرخ هو الآخر.

– لا للسباب والأوصاف غير المهذبة ولا تصفي شريك حياتكِ بأى وصف سلبى مثل الكسول منخض الحرارة المشاعر وغيره, فكسر حد الإحترام سيسبب مشكلات كبرى, ومن ناحية أخرى لا تسمحي له ايضاً بهذا.

– الصمت وعدم المناقشة في الإشكالية ليس حلاً سليماً فهي فكرة غير مجدية, فعند حدوث إشكالية أو حنق من واحد من الطرفين يلزم عليكما المناقشة بجميع سكون والتوصل لحل الإشكالية فالصمت في بعض الأحيانً يضيف إلى الإشكالية ومن الترسبات داخل الطرفين.

– لا تعممي فلا يلزم أن تتكلمي خلال المناقشة بصيغة “أنتَ باستمرارً هكذا”, أنتَ لا تحبني بأي حال من الأحوالً, أنت لا تهتم بما اقوله, فتلك الفقرات اللغوية سلبية بشكل كبير لكما أنتما الإثنان ولا تؤدي فى عاقبة المطاف إلا إلى تفاقم الإشكالية.

– كوني صادقة مع نفسكِ أولاً, وتعرفي على حقيقة مشاعركِ, وإطلبي هذا من زوجكِ ايضاً لأن ذلك يسهل عليكما المناقشة والتفاهم والوصول لحلول سليمة.

– إسمحي له ولنفسكِ ببعض الخصوصية والحرية, ليكن لكل منكما أنشطته المخصصة وأصدقائه فهذا ينمي ثقة كل منكما بنفسه.

– إبتعدا طفيفاً عن بعضكما القلة على مدد, كرحلة تسافرين فيها مع أسرتكِ أو هو مع أصدقائه, فهذا يضيف إلى الشوق ومن تعلقكما ببعضكما القلة.

– إختاري الوقت الموائم للنقاش والكلام بشأن أى إشكالية تؤرقكما ولا تؤجلي نقاش إشكالية حدثت حتى حدوث إشكالية أخرى.

– لا تتشاجرا أو تتناقشا فى أمور هامة فيها خلاف بينكما في مواجهة الناشئين, ولا تسمحا لأصواتكما أن يبلغ إليهم مهما كان.

– حافظا على خصوصياتكما, سوى لو تفاقمت المشاكل بشكل ملحوظ زمانها يمكن اللجوء إلى فردٍ هائل ذو خبرة.

– لا تخرجي عن الموضوع وتتذكري ما وقع في إشكالية سابقة, بل كوني موضوعية .

– لا تتركا الجلسة قبل حل المعضلة فإن حدثت إشكالية ما إطلبي منه تحديد توقيت لنقاشها وحلها ولا تطيلا الشأن.

– لا تستفزيه إلى الدرجة التي قد تصل بكما لإستعمال القساوة منكِ أو منه .

– لا تجعليه يتحدث على فكرة الإنفصال أو فسخ العلاقة الزوجية, فلا تذكري كلمة (طلقني) فالطلاق ليس لعبة.

– لا تشركا الأولاد في خلافاتكما, فلا تجعلي الطفل يخاصم أبوه لأنه لا يتحدث معكِ, أو ترسلي الطفل برسائل شفوية ليرسلها له.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق