أشياء مفاجئة تجعل منك المرأة الأكثر اثارة في عين الرجل!

من المحتمل تتساءلين ما الذي يجعلك مثيرة في عين الرجل ؟ هل هو قوامك أم لون العينين أم أسلوب وكيفية تسريحك لشعرك أم أناقتك أم ماذا…؟

كثيرا ما يتبادر إلى العقل أن الهيئة الخارجية الخارجي هو ما يجعل الجنس الآخر ينجذب إلى المرأة ويتعلق بها، لكن الهيئة الخارجية الخارجي ليس العامل الوحيد الذي يهم الرجل ويسلب لبه.

فقد أثبتت بعض الدراسات العلمية أن هنالك صفات أخرى تثير الرجال مثل شجاعة بعض السيدات، ومرحهن، وغرابة تصرفاتهن من وقت لآخر…

إذا كنت تريدين التعرف على المزيد من تلك الأشياء، فاعلمي أنك وجدت النص الملائم. إليك سيدتي بعض الأسباب التي تمنحك قوة جلب مغناطيسية لا يمكن مقاومتها.

1. هل انت شخصية مرحة؟ اعلمي اذاً انك محط انتباه الرجل
من صرح أن الرجل يركز على شكل البنت الخارجي وأناقتها لاغير؟ هنالك صفات أخرى تختزنها المرأة في وجدانها وتبدو في سلوكها وتعبيرها، وتجعل الرجال يرقبنها بحرص بالغ.

فقد أثبتت بعض الدراسات العلمية أن البنات المرحات والقادرات على صنع أحوال جوية من السعادة أينما حللن ينلن حظوة عالية لدى الرجل، بل إن الكثير من الشبان أفادوا أنهم يجدون ذلك التصرف محببا وينم عن درجة عالية من الذكاء، وفق التعليم بالمدرسة. إن لم تكوني من ذلك النوع من السيدات المرحات، فلا تقلقي، هنالك أمور أخرى قد تشحذ قوة جذبك.

2. إذا كنت غريبة الأطوار، فقد تشدين اهتمام الجنس الآخر
هل أنت من النوع الذي يقطن جوه المخصص، على نحو غريب ولا يعير ملاحظات الآخرين أي انتباه؟ إذاً أنت تغردين دوما خارج سربك، وقد يكون لتغريدك ذلك سحر خاص على بعض الرجال.

فحسب إحصائيات علمية قام بها المتمرس وصاحب الخبرة الأسترالي المنتسب لجامعة كوينزلاند، فقد تبين أن السيدات والرجال يفضلون على السواء شريكاً لا يخضع للضوابط أو القيود. ومن شأن نتائج تلك التعليم بالمدرسة أن تحول من الذائعة الذائعة التي تقول أن الرجل يبحث عن امرأة مطيعة وخدومة لاغير. إذاً، لا تكثري من الحسابات لدى كل إجراء تقدمين عليه أو كلمة تقولينها، فمن شأن تلك الحسابات أن تجعل أسهمك غير ذات مقدار في بورصة الجنس الآخر.

3. من الممكن أن تكون ثقتك بنفسك عامل جلب للرجل
في مرة سابقة لنا القول بأن البنت المرحة تحوز إعجاب الفتيان واهتمامهم. إلا أن، شددت دراسة علمية قامت بها جامعة بريتيش كولومبيا أن الرجال المرحين المسرورين أدنى تهييج من أولئك الذين يكثرون من العبوس والقنوط والتجهم.

وقد ساهمت في تلك التعليم بالمدرسة عدد من السيدات مناشدة منهن تقدير عدد من الصور على حسب إثارتها، وتبدو تلك الصور رجالاً بملامح مغايرة، وتتغير تعابير وجههم من الفرح والسعادة والبهجة إلى التجهم والاختيال.

وقد أعطت هاته السيدات إشارات أكثر للصور التي تبدو رجالا عبوسين، مختالين وفخورين. على أقل ما فيها، تفسر تلك النتيجة السياق القائم الذي يتضح انجذاب السيدات للرجال الذين يتقمصون شخصية مختالة فخورة مثل شخصيتي “ادوارد كولن” و “جيمس دينز”.

إلا أن، نصيحة للرجل: لا تتسرع في تحويل سلوكك وتعابير وجهك لتكون عبوساً، فهذه التعليم بالمدرسة ترتكز على الانطباعات الأولية التي تتركها الصور والتفاصيل الشكلية في نفسيات السيدات، وهذا وفق واحد من الباحثين المشتركين في التعليم بالمدرسة. فقد شدد أن السيدات المستجوبات لم يُسألن عما إذا كن يعتقدن أن الصور تبدو زوج ممكن أم لا، فقد ركز الباحثون لاغير على التهييج الجسدية للصور المعروضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق