الموسيقي هي الحل المثالي لبعض الامراض لن تصدق ذلك !!

دواء بالموسيقى
الدواء بالموسيقى هو دواء صحي مرتكز على التفاعل مع الموسيقى من اجل تقصي اهداف محددة في صحة الفرد المقابل ولكن يلزم أن يكون الفرد الاخر مؤهل لهذا وموافق على برنامج الدواء بالموسيقى.
دائما ما ارتبطت الموسيقى بالمشاعر، فيمكنك بمجرد سماعها أن تحس بالحزن، الفرح أو مختلَف تلك المشاعر مجتمعة! إعرف أساليب علاجية تستند على الموسيقى

يقول بيتهوفن: “الموسيقى هي نوع من الوحي من الممكن أن يكون أعمق من الحكمة والفلسفة، الموسيقى هي التربة الخصبة للنفس حتى تحيا وتفكر وتخترع”. من الممكن أن يكون بيتهوفن بتلك العبارة قد لخص ضرورة الموسيقى ودورها في حياة الإنسان وكيف يقع تأثيرها على الفرد وتساعده في التفكير والإبداع. لا تتشابه الأذواق الموسيقية بين الأفراد، فهناك من يفضلون أنواعاً محددة كالموسيقى الكلاسيكية، وهنالك من يفضلون الموسيقى ذات الإيقاع السريع الصاخب، وهنالك ايضاًًً من يفضلون الموسيقى المحلية التي تعبر عن مشاعرهم وأحلامهم أو تصف وضعية الحنق التي يعيشونها. وأياً كان نوع  الموسيقى التي يفضلها الفرد، قد يتطلب إليه في يوم من الأيام لغرض يمر مجرد الإنصات التذوقي، مثل الشفاء من وضعية مرضية باستعمال الموسيقى.

الدواء بالموسيقى
يعد الدواء بالموسيقى واحد من أقدم أشكال الدواء المتواجدة في العالم، ويقوم بتطبيقه عدد من الأخصائيين الذين درسوا الموسيقى واحترفوها، حيث تعمل الموسيقى على تحفيز الذهن والجسم على الراحة والسُّكون أو استحضار مشاعر وأفكار محددة والمساهمة أمامها. يستند هؤلاء المعالجون إلى خبرتهم في الموسيقى ومعرفتهم الواسعة بأنواع الالات الموسيقية المتنوعة ليتوصلوا في أعقاب معاينة الفرد إلى النوع الذي يناسبه من الموسيقى أثناء مدد الدواء، مثلما أنهم يراعون الحفاظ على استعمال بعض المقطوعات الموسيقية المفضلة للفرد ذاته. يقوم المعالج في بعض الجلسات بعزف الموسيقى للعليل أو يشاركه العزف، وقد يقوم المعالج بتعليم متلقي الدواء طريقة العزف على الة ما.

الحالات الطبية التي تعاون الموسيقى في مداواتها
يمكن للموسيقى دواء الكثير من الحالات الطبية وهي تشمل:

العمليات الدقيقة
أجريت بعض التجارب على مرضى سيقومون بتصرف عمليات عسيرة أو خطيرة، مثل: تصوير أوعية الفؤاد، أو عملية جراحية الركبة. وأتت نتائج تلك التجارب لتفيد أن:

العليل الذي استمع للموسيقى قبل دخول حجرة العمليات كان أكثر هدوءاً وأقل توتراً من بقية السقماء.
العليل الذي استمع إلى الموسيقى داخل قاعة العمليات كان مسترخيًا ولم يكن بحاجة إلى جرعات عالية من التخدير.
العليل الذي  استمع إلى الموسيقى عقب تصرف العملية لم يكن بحاجة إلى العديد من مسكنات الالم القوية
استرجاع النطق
تعاون الموسيقى السقماء الذين تعرضوا لإصابات في الدماغ  أو لسكتة دماغية أدت إلى فقدانهم لحاسة النطق التي تقع في الفص اليسار من المخ. إذ، يعد الجزء اليمين من المخ هو المسوؤل عن التمكن من الغناء، لهذا يستعين الأطباء بالموسيقى حتى يبدأ المنحى اليمين من المخ بالتنبه للموسيقى والمفردات ويبدأ في مسعى إرسال دلالة إلى الجزء اليسار منه و الذي يرسل بدوره علامات للسان للغناء والتفاعل مع الموسيقى متدرجًا، بعدما يتعرف في الافتتاح على اللحن، ورويداً رويداً قد يمكن له العليل أن يبلغ إلى فترة يستعيد فيها نطقه وبشكل كامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق