هل تعلم لماذا السماء زرقاء

كلنا أجيال سبيستون شاهدنا هذه الاغنية الشهيرة والتي تقول بها (( لماذا  نحن  هنا لماذا  السماء  زرقاء  لماء تطير الطيور في السماء سوال عسير ! )) تستطيعون استرجاعها  ولكن  من  منا بال بتلك الاسئلة  ووجد الاجابة المنطقية العلمية  على تلك الاسئلة ؟

لا  واحد من وربما يكون الرقم  طفيف جدآ
أن  توضيح  كون منظر السماء الزرقاء البهية هو من أجمل لوحات الكون المحيط بنا ، ولكن لماذا نشاهد السماء بذلك اللون وهو ليس بلونها؟ فالسماء في غالبها هي عبارة عن فراغ هائل لا لون له فما الذي يعكس لنا اللون الأزرق منها ؟

نحن نشاهد السماء زرقاء ، نتيجة لـ الأسلوب والكيفية التي يتفاعل فيها الغلاف الجوي مع أشعة الشمس ، يتألف اللون الأبيض (بما في هذا أشعة الشمس) من عدد من الألوان المتغايرة ، و لديه كلٌّ من تلك الألوان طول موجة خاصة به.من الممكن أن تتم الكثير من الموضوعات وقتما يصادف ذلك الضوء شيئاً ما في سبيله ، على طريق المثال إذا مرّ ضوء الشمس عبر مادة شفافة كالماء فإن موجات الضوء سوف تنكسر أو تنثني، وهذا نتيجة لـ التغيّرات التي تحصل على سرعة الضوء وقتما ينتقل من وسط (الرياح) إلى وسط (الماء).ولعلك تذكر تجربة الموشور في حصة العلوم من أيام التعليم بالمدرسة والذي كان يقوم بتفكيك الضوء الأبيض إلى الألوان المكوّنة له، وهذا نتيجة لـ أطوال الموجات المتغايرة والتي تنكسر بزوايا متنوعة وقتما تتجاوز عبره حيث أن الألوان تنتقل بسرعات متنوعة .

هنالك بعض الأمور كالمرايا تعكس الضوء بإتجاه واحد  ومن الممكن لأشياء أخرى أن تسبب تبعثر الضوء في إتجاهات عدة ، إن زرقة السماء تنتج عن نوعٍ معيّنٍ من التبعثر، يدعى “تبعثر رايلي” والذي يوميء إلى تبعثر إنتقائيٍّ قبالة الجسيمات التي لا تشكل أضخم من واحد إلى 10 من طول الموجات الضوئية.والأهم من هذا أنّ تبعثر رايلي يعتمد بشكل ملحوظ على الطول الموجي للضوء، فمع هبوط طول الموجة الضوئية سوف يكون التبعثر والإنتشار في أشده ، وفي الطبقى السفلى من الغلاف الجوي تقوم جزيئات الأوكسجين والنتروجين ببعثرة الموجات الضوئية القصيرة كاللونين الأزرق والبنفسجي إلى درجةً أضخم بكثير من الموجات الضوئية الطويلة كموجات اللونين الأحمر والأصفر ، وفي الواقع يكون تناثر اللون البنفسجي وطول موجته “أربعمائة نانو متر” أضخم بـ 9.4 مرات من تناثر الضوء الأحمر الذي يصل طول موجته “سبعمائة نانو متر”.وبصرف النظر عن أنّ جسيمات الغلاف الجوي تبعثر اللون البنفسجي زيادة عن اللون الأزرق “450 نانو متر”، سوى أننا نشاهد السماء زرقاء وهذا لأنّ أعيننا تكون أكثر حساسيةً للضوء الأزرق ولأنّ بعض الضوء البنفسجي يتمّ إمتصاصه في طبقات الغلاف الجوي العليا.والذي يجعلنا أن نشاهد ألوانا أخرى خلال شروق الشمس أو غروبها هو أن أشعة الشمس تتجاوز عبر الغلاف الجوي لِكَي تبلغ إلى عينيك ويحدث بعثرة المزيد من الأضواء الزرقاء والبنفجسية، الأمر الذي يسمح باللونين الأصفر والأحمر بأن يتألقا من خلالهما .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق